حبيب الله الهاشمي الخوئي
289
منهاج البراعة في شرح نهج البلاغة
و ( السّهد ) بالضمّ الأرق وبضمّتين القليل النّوم وقد سهد سهدا من باب فرح وسهدته أي منعته من النّوم فهو مسهّد و ( أجرّ ) بالبناء على المفعول و ( صفده ) يصفده من باب ضرب شدّه وأوثقه كأصفده وصفّده والصّفاد وزان كتاب ما يوثق به الأسير من قيد أوقد و ( الحطام ) بالضمّ فتات التبن والحشيش وما يتكسّر من شيء يابس قال تعالى * ( ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراه مُصْفَرًّا ثُمَّ يَجْعَلُه حُطاماً ) * أي رفاتا منكسرا متفتّتا و ( قفل ) من باب نصر وضرب قفولا رجع فهو قافل والقافلة الجماعة الراجعة من السّفر و ( الاملاق ) الافتقار قال تعالى * ( ولا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ ) * و ( الاستماحة ) طلب المنح هو كالامتياح الاعطاء و ( البرّ ) الحنطة . و ( الصّاع ) أربعة أمداد كلّ مدّ رطل وثلث والرطل اثنتا عشرة أوقية والأوقية إستار وثلثا إستار ، والاستار أربعة مثاقيل ونصف ، والمثقال درهم وثلاثة أسباع درهم وفي مجمع البحرين في الحديث كان يغتسل بالصّاع ويتوضّأ بالمدّ قال بعض شرّاح الحديث الصّاع ألف ومأئة وسبعون درهما وثمانمائة وتسعة عشر مثقالا و ( العظلم ) وزان زبرج شيء يصبغ به قيل هو النيل وقيل الوسمة وربّما يقال : اللَّيل المظلم و ( القياد ) بالكسر ما يقاد به و ( الميسم ) بكسر الميم وفتح السّين آلة الوسم و ( الثكل ) بالضمّ وبالتحريك أيضا فقدان الحبيب أو الولد وثكله من باب فرح فهي ثاكل وثكلانة القليلة والثّواكل النّساء الفاقدات لأولادها و ( أنّ ) يانّ أنّا وأنينا تأوّه و ( الطَّارق ) هو الآتي باللَّيل وسمى طارقا لاحتياجه إلى طرق الباب بالمطرقة و ( شنأه ) من باب منع وسمع شنئا بتثليث الأوّل وشنأته أبغضته و ( هبلته ) أمّه من باب فرح ثكلته و ( الهبول ) بفتح الهاء التي لا يبقى لها ولد من النساء . و ( خبط ) الشّيطان فلانا مسّه بأذى كتخبّطه وخبط زيدا واختبطه سأله